أنهى التونسي محمد علي بن رمضان فصلًا قصيرًا من مسيرته مع الأهلي المصري، بعدما أعلن نادي الشمال القطري، مساء اليوم الأحد، تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الدولي، ليخوض تجربة جديدة في الدوري القطري بداية من الموسم الكروي 2026-2027.
أسدل الستار على بطولة كأس العالم 2026، التي انتهت بتتويج منتخب إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على الأرجنتين (1-0)، مساء أمس الأحد، في المباراة النهائية التي امتدت إلى شوطين إضافيين.
رغم مرارة الخروج أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، فإن المنتخب المصري غادر البطولة مرفوع الرأس بعدما قدم واحدة من أفضل مشاركاته العالمية منذ سنوات، ونجح في تجاوز دور المجموعات، وفرض نفسه منافسًا صعبًا أمام أحد أبرز المرشحين للقب. لكن بعيدًا عن نتيجة المباراة، فرضت البطولة سؤالًا أكبر على الكرة المصرية: كيف يمكن الحفاظ على هذا التطور، وتحويله إلى مشروع مستدام يصنع أجيالًا قادرة على المنافسة مع كبار العالم؟ الإجابة قد لا تكون في أمريكا الجنوبية أو أوروبا الغربية، وإنما في شمال القارة الأوروبية، حيث نجحت النرويج في كتابة واحدة من أكثر القصص إلهامًا في كرة القدم الحديثة.
دخل النادي الأهلي المصري في مفاوضات مع الدولي الأردني علي علوان، مهاجم السيلية القطري، بهدف التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.
أسدل المونديال الستار على دور المجموعات في كأس العالم 2026 بليلة درامية جمعت في ساعات قليلة كل شيء: أرقام قياسية تُكسر، ومنتخبات ودّعت الحلم مبكرًا، وإنجازات أفريقية فرضت نفسها لتؤسس للخطوة التالية من مراحل التطور الكبير.
لم تعد مفاجآت كأس العالم مجرد قصص رومانسية تتكرر كل أربع سنوات، بل أصبحت جزءًا أصيلًا من طبيعة البطولة الحديثة. ففي النسخة الحالية، التي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، أثبتت المنتخبات الأقل تصنيفًا أنها لم تعد تدخل المنافسات لمجرد المشاركة أو اكتساب الخبرة، وإنما أصبحت تمتلك القدرة على منافسة كبار العالم وحرمانهم من الانتصارات، بل وحتى تهديد أحلامهم مبكرًا.
مع اقتراب نهاية دور المجموعات في كأس العالم 2026، لا تقتصر المنافسة على حسم بطاقات التأهل المباشر لأصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، بل تمتد إلى معركة أخرى لا تقل إثارة بين المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يمنح 8 مقاعد إضافية لأفضل أصحاب المركز الثالث من بين 12 مجموعة.
الأنظار كلها تتجه نحو نيمار. ليس فقط لأنه الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، ولا لأنه أحد أكثر اللاعبين موهبة في جيله، بل لأن عودته المحتملة إلى الملاعب تأتي في لحظة حساسة للغاية بالنسبة للسيليساو في كأس العالم 2026.
تحول المعلق التونسي عصام الشوالي، أحد أبرز الأصوات الرياضية العربية في العقد الأخير، إلى "شبح" يطارد المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، بعد سلسلة هزائم ساحقة