أنهى التونسي محمد علي بن رمضان فصلًا قصيرًا من مسيرته مع الأهلي المصري، بعدما أعلن نادي الشمال القطري، مساء اليوم الأحد، تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الدولي، ليخوض تجربة جديدة في الدوري القطري بداية من الموسم الكروي 2026-2027.
أسدل الستار على بطولة كأس العالم 2026، التي انتهت بتتويج منتخب إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على الأرجنتين (1-0)، مساء أمس الأحد، في المباراة النهائية التي امتدت إلى شوطين إضافيين.
لا توجد بطولة في عالم كرة القدم قادرة على تغيير مستقبل اللاعبين مثل كأس العالم. فالمونديال ليس مجرد منافسة لتحديد بطل العالم، بل هو أكبر منصة كروية تمنح اللاعبين فرصة استثنائية لإعادة رسم مسيرتهم الاحترافية خلال أسابيع قليلة فقط. وبينما تُسلط أنظار مليارات المشجعين وآلاف الكشافين على البطولة، تتحول كل مباراة إلى اختبار حقيقي، وقد يصبح هدف واحد أو أداء استثنائي كفيلاً بنقل لاعب من نادٍ متواضع إلى أحد عمالقة أوروبا.
رغم مرارة الخروج أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، فإن المنتخب المصري غادر البطولة مرفوع الرأس بعدما قدم واحدة من أفضل مشاركاته العالمية منذ سنوات، ونجح في تجاوز دور المجموعات، وفرض نفسه منافسًا صعبًا أمام أحد أبرز المرشحين للقب. لكن بعيدًا عن نتيجة المباراة، فرضت البطولة سؤالًا أكبر على الكرة المصرية: كيف يمكن الحفاظ على هذا التطور، وتحويله إلى مشروع مستدام يصنع أجيالًا قادرة على المنافسة مع كبار العالم؟ الإجابة قد لا تكون في أمريكا الجنوبية أو أوروبا الغربية، وإنما في شمال القارة الأوروبية، حيث نجحت النرويج في كتابة واحدة من أكثر القصص إلهامًا في كرة القدم الحديثة.
استهل المغربي حسين عموتة، المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، رحلته مع القلعة الحمراء برسائل واضحة، كشف خلالها الأسباب التي دفعته لقبول المهمة، كما تحدث عن فلسفته في التعامل مع الإعلام، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يُصنع داخل المستطيل الأخضر، وليس أمام عدسات الكاميرات، مشددًا في الوقت ذاته على إدراكه لحجم المسؤولية والضغوط التي تفرضها قيادة أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية.