ملف متابعة

#إسبانيا

324 خبر متعلق بهذا الوسم

1000 مباراة من الجنون.. سيميوني يكتب أسطورته بدم بارد

لم يكن دييجو سيميوني، أو "إل تشولو"، مجرد مدرب عابر في تاريخ كرة القدم، بل كان مشروعًا تكتيكيًا حيًا منذ اللحظة الأولى التي قرر فيها تعليق حذائه. النهج الذي اتبعه في التعامل مع المباريات لم يولد فجأة، بل تعود جذوره إلى عام 2006، حين بدأ رحلته التدريبية مع راسينج، في خطوة جاءت بعد أقل من 24 ساعة فقط على اعتزاله اللعب، ليبدأ على الفور مسارًا قاده إلى مصاف الأساطير، مدعومًا بإنجازاته الكبيرة مع أتلتيكو مدريد.

مواجهة السعودية تُعقّد المشهد.. خطة برشلونة لحماية لامين يامال

تشهد أروقة نادي برشلونة حالة من الحراك المكثف خلال الأسابيع الأخيرة، سواء على مستوى العمل الإداري داخل المكاتب أو التحضيرات الفنية على أرضية الملعب، في ظل اقتراب فريق المدرب هانز فليك من حسم لقب الدوري والدفاع عنه. لكن هذا الزخم الإيجابي تزامن مع نبأ مقلق أربك حسابات المرحلة الحاسمة، تمثل في إصابة النجم الشاب لامين يامال.

رحلة إلى المدرجات.. الوجه الآخر لمونديال الأثرياء

الفيفا خلال السنوات الأخيرة يواجه انتقادات متكررة تتعلق بسياساته التجارية واتجاهه نحو تعظيم الإيرادات على حساب الجماهير. وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن نسخة 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ستفتح بابًا جديدًا للجدل، ليس فقط حول الجانب الرياضي، بل أيضًا حول العدالة في الوصول إلى اللعبة الأكثر شعبية في العالم. وبينما يستعد العالم لحدث كروي ضخم، يظل السؤال مطروحًا: هل أصبحت كأس العالم بطولة للجماهير، أم تجربة فاخرة لا يقدر عليها سوى القادرين ماليًا؟

حلم إيطاليا الكبير.. هل يقود جوارديولا "الآزوري" نحو ثورة جديدة؟

تتجه الأنظار في إيطاليا نحو فكرة تُوصف بأنها تغيير جذري قد لا يقتصر أثره على الجهاز الفني فقط، بل يمتد ليشمل المزاج العام لكرة القدم في البلاد بأكملها. وفي هذا السياق، يطفو على السطح اسم يُحدث جدلاً واسعاً كلما طُرح: بيب جوارديولا.

وزير الرياضة الإيراني: شرط واحد لمشاركتنا في كأس العالم 2026

قال وزير الشباب والرياضة الإيراني، أحمد دنيا مالي، إن حكومة بلاده لن تُصدر الموافقة النهائية على سفر المنتخب إلى الولايات المتحدة، لخوض منافسات مونديال 2026، إلا بعد "التأكد الكامل من توافر بيئة آمنة تضمن سلامة أفراد البعثة".

إسبانيا أحق من المغرب بتنظيم نهائي مونديال 2030؟.. الوقائع تثبت العكس

يشهد ملف تنظيم نهائي مونديال 2030 بين إسبانيا والمغرب حالة شد وجذب؛ فبينما يصر البلد الأوروبي على أن الكأس يجب أن ترفع على أرضه، يقدم المغرب نفسه بوصفه البديل الأنسب من حيث الجاهزية والبنية التحتية والصورة التي يريد فيفا تصديرها عن البطولة.