لم يعد ارتباط جماهير كرة القدم بالأندية قائمًا بالدرجة نفسها التي كان عليها في السابق، بعدما بدأت ظاهرة جديدة في فرض نفسها بقوة، تتمثل في ارتباط المشجعين باللاعبين والنجوم أكثر من ارتباطهم بشعارات الأندية التي يرتدون قمصانها.
ولعل انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي يمثل النموذج الأوضح لهذه الظاهرة، بعدما حققت الصفقة نجاحًا تسويقيًا هائلاً؛ إذ شهدت حسابات النادي على منصات التواصل الاجتماعي نموًا كبيرًا، ونفدت كميات القمصان، كما ارتفعت أسعار تذاكر المباريات بصورة لافتة.
لكن اللافت أن كثيرًا من الجماهير الجديدة لم تنجذب إلى إنتر ميامي بسبب النادي نفسه، أو ارتباطها بمدينة ميامي، وإنما بسبب وجود ميسي ضمن صفوف الفريق.


التعليقات